بالنسبة لملايين النساء اللواتي يدخلن سن اليأس، قد يكون العلاج الهرموني بمثابة طوق نجاة، إذ يخفف من الهبات الساخنة والتعرق الليلي وجفاف المهبل. لكن دراسة تحليلية جديدة واسعة النطاق تشير إلى أن هذا التخفيف قد يأتي بتكلفة خفية: زيادة ملحوظة في خطر الإصابة بمرض الارتجاع المعدي المريئي. نُشرت هذه الدراسة...
عرض المزيدهل لاحظتَ يومًا أن حرقة المعدة أو الارتجاع يزدادان سوءًا في الليل، أو بعد نوبة عمل متأخرة؟ ليس هذا مجرد وهم. فالساعة البيولوجية لجسمك - أو ما يُعرف بالإيقاع اليومي - لا تتحكم فقط في شعورك بالنعاس أو اليقظة، بل تؤثر أيضًا بشكل كبير على جهازك الهضمي. وقد كشفت الأبحاث الحديثة أن اضطرابات الإيقاع اليومي...
عرض المزيدلاحظ الأطباء لسنوات أن مرضى الارتجاع المعدي المريئي (GERD) غالبًا ما يعانون أيضًا من القلق أو الاكتئاب. ولكن هل هذه العلاقة سببية؟ وأيهما يسبق الآخر؟ تقدم دراسة استرجاعية جديدة من مستشفى متخصص في مدينة تشنغدو الصينية أدلة دامغة على أن العلاقة بين الارتجاع المعدي المريئي والصحة النفسية قوية، ومتبادلة...
عرض المزيدبالنسبة لملايين الأشخاص المصابين بداء الارتجاع المعدي المريئي، تُشكل أعراض حرقة المعدة والارتجاع المألوفة عبئًا يوميًا. لكن دراسة جديدة واسعة النطاق من كوريا الجنوبية تُشير إلى أن تأثير الارتجاع قد يمتد إلى ما هو أبعد من الجهاز الهضمي، ليصل إلى الأذنين ويُساهم في طنين الأذن، وهو الإحساس المستمر بأصو...
عرض المزيدمع تقدمنا في العمر، يلاحظ الكثير منا زيادة في حرقة المعدة، والارتجاع، أو تهيج الحلق المزعج. وبينما تُعزى هذه الأعراض غالبًا إلى عوامل نمط الحياة والتغيرات الجسدية المرتبطة بالعمر، تشير دراسة رائدة نُشرت عام 2025 إلى أن الشيخوخة ومرض الارتجاع المعدي المريئي قد يشتركان في رابط بيولوجي أعمق، رابط متأ...
عرض المزيديُعدّ مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD)، وهو ارتداد مزمن لمحتويات المعدة إلى المريء، أحد أكثر اضطرابات الجهاز الهضمي شيوعًا في العالم. ورغم أن أعراضه الكلاسيكية، كحرقة المعدة والارتجاع، معروفة جيدًا، إلا أن مجموعة متزايدة من الأدلة تشير إلى أن الارتجاع المعدي المريئي قد تكون له عواقب تتجاوز الجهاز...
عرض المزيديُعدّ الارتجاع الحنجري البلعومي (LPR)، والذي يُطلق عليه غالبًا "الارتجاع الصامت"، حالةً معقدةً تُصيب الجهاز التنفسي العلوي، مُسببةً أعراضًا مُستمرةً في الحلق، مثل بحة الصوت، والسعال المُزمن، وكثرة المخاط، والشعور بوجود شيء عالق في الحلق. وعلى عكس الارتجاع الحمضي المُعتاد الذي يُصيب المريء، يُسبب الا...
عرض المزيدلعقود طويلة، اعتمد التشخيص المعياري لمرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD) والارتجاع الحنجري البلعومي (LPR) بشكل كبير على مراقبة الارتجاع المتنقلة الغازية، وخاصةً مراقبة المعاوقة داخل المريء متعددة القنوات مع قياس الرقم الهيدروجيني (MII-pH) لمدة 24 ساعة. ورغم أن هذه التقنية توفر معلومات قيّمة حول حالات...
عرض المزيدالارتجاع الحنجري البلعومي (LPR)، المعروف أيضًا بالارتجاع الصامت، هو حالة تتدفق فيها محتويات المعدة عائدةً إلى الحلق والحنجرة والجهاز التنفسي العلوي. على عكس مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD) الذي غالبًا ما يسبب حرقة المعدة والتقيؤ، يظهر الارتجاع الحنجري البلعومي بأعراض خفيفة يسهل تجاهلها، والتي قد...
عرض المزيدإذا كنت تعاني من حكة مستمرة في حلقك، أو بحة في الصوت لا تتحسن، أو شعور مزعج بوجود كتلة في حلقك، فقد يكون أول ما يخطر ببالك هو زيارة أخصائي أنف وأذن وحنجرة. وهذا صحيح. فبينما يربط الكثيرون الارتجاع المريئي بحرقة المعدة وأطباء الجهاز الهضمي، إلا أن جزءًا كبيرًا منه - وهو الارتجاع الحنجري البلعومي - يظ...
عرض المزيدكثيرًا ما يسمع آباء الرضع الذين يعانون من التقيؤ المتكرر، أو الأطفال الأكبر سنًا الذين يشكون من حرقة في الحلق، نفس التطمين: "سيتجاوزون ذلك مع الوقت". وهذا صحيح بالنسبة للكثيرين. ولكن عندما تستمر الأعراض - كضعف زيادة الوزن، أو السعال غير المبرر، أو بحة الصوت، أو رفض الرضاعة - يصبح السؤال: كيف يمكن ت...
عرض المزيدعندما نفكر في انقطاع النفس الانسدادي النومي، غالبًا ما يكون الوزن هو العامل الأول الذي يتبادر إلى أذهاننا. وهذا صحيح، فالسمنة تُعتبر منذ زمن طويل عامل خطر رئيسي، حيث يؤدي تراكم الدهون الزائدة في الجسم إلى تضييق مجرى الهواء وزيادة احتمالية انسداده أثناء النوم. مع ذلك، تشير مجموعة متزايدة من الأبحاث إ...
عرض المزيدترك رسالة